الثلاثاء، 11 فبراير 2020

إدلب... والحلقة القادمة!

‏كل يوم يمر يتضح جلياً أن ⁧‫#أستانا‬⁩ و ⁧‫#سوتشي‬⁩ ومناطق خفض التصعيد في ⁧‫#سوريا‬⁩ كوارث مشرعنة من قبل طيف من المعارضة السورية مدعومة بحليف قوي مفترض!

تركيا دولة مستقرة ديمقراطية لن تغامر بحرب عبثية مع نظام مافيوزي لا يوجد ما يخسره ولا يهمه أبداً لو خسر جندياً واحداً أو ألف، ويدرك -ومن خلفه الروس- أن تركيا لن تدخل في حرب مفتوحة معه وإلا لكانت كمن يذهب إلى الفخ وهو يشاهده بأم عينه ويعلم أنه فخ!

‏لن يحدث اختراق في ⁧‫#إدلب‬⁩ بعد المناوشات بين ⁧‫#تركيا‬⁩ وجيش ⁧‫#بشار_الأسد‬⁩ وسيتم تهدئة الوضع من قبل ⁧‫#روسيا‬⁩ ورسم خريطة نفوذ جديدة مؤقتة لبضعة أشهر؛ وتعاد الكرّة ونشاهد حلقة جديدة تبدو وكأنها معادة بكامل تفاصيلها من تصريحات إعلامية، وقلق أممي، ودماء بريئة، ونزوح مؤلم، وخذلان عربي مستمر مصحوباً بصمت كصمت القبور لأمة دخلت في حالة موت سريري منذ قرون!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق