أكد رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد” أن بلاده لن تتوانى في دعم اللاجئين السوريينعلى الأراضي الإثيوبية.
وقال “آبي أحمد” في زيارة له اليوم الجمعة ٢٢ أيار ٢٠٢٠م إلى عدد من اللاجئين السوريين المقيمينفي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن “هؤلاء اللاجئين الذين فروا من العنف والصراعات واختارواالإقامة في إثيوبيا يستحقون الاحتفال بالعيد معززين مكرمين في بلدهم الثاني ولن تتوانى الحكومة فيتوفير كافة سبل الحماية لهم”.
ويقطن في إثيوبيا المئات من اللاجئين السوريين، إضافة لمئات الآلاف من اللاجئين من دول الجوار، وهيالسودان، وجنوب السودان والصومال، وإريتريا. "انتهى الخبر"
ونقول:
لماذا لم نسمع بأن مسؤولاً واحداً من المعارضة قام بزيارة هؤلاء!
لماذا لم نشاهد مسؤولاً أممياً واحداً من المفوضية السامية للاجئين أو غيرها يزورهم ويتفقدهم!
لماذا لم نر أحد من نجوم الرياضة أو نجوم هوليود الذين نذروا أنفسهم لأعمال الخير يزورهم ويدعمهمويلتقط الصور معهم!
لن اتحدث عن النجوم العرب فأغلب هؤلاء صامتون؛ وإن نطقوا نطقوا كفراً وطالبوا بترحيل السوريينالذين نهبوا خيراتهم و"خربوا" أخلاقهم!!!
لماذا لم نشاهد "آبي أحمد" يولول ويستجدي المنظمات الدولية ليطعم هؤلاء وهو يتزعم دولة تصنف علىأنها من أفقر دول العالم، وتعاني ما تعانيه من مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية وأمنية.
ما قاله:
"هؤلاء يستحقون أن يحتفلوا بالعيد معززين مكرمين في بلدهم الثاني"
شيء يدمي العينين... والقلب.
للتذكير:
سبق أن هاجر مسلمون عرب إلى الحبشة "مملكة أكسوم" فراراً من البطش والظلم؛ حين دعاهم النبيمحمد "صلى الله عليه وسلم" للخروج لأرض الحبشة لأن فيها ملكاً "لا يظلم عنده أحد" وقد حدث ذلكمنذ أربعه عشر قرناً تقريباً!
وتحديداً في العام الخامس للبعثة ٦١٥م حينما خرج من مكة أحد عشر رجلاً وأربع نسوة أمّروا عليهمالصحابي الجليل "عثمان بن مظعون" رضي الله عنه.
وعاد بعض هؤلاء إلى مكة بعد أن وصلت الأخبار بأن أهلة مكة قد أسلموا، وحين وصلوا تبين عدم صحةذلك، فهاجروا الهجرة الثانية وكان عددهم ثلاثة وثمانون رجلاً وزوجاتهم وأطفالهم بأمرة الصحابيالجليل "جعفر بن أبي طالب" ابن عم النبي الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم"
نحن هنا لا نسوّق لآبي أحمد الحائز على جائزة نوبل للسلام عام ٢٠١٩م وهو مسيحي من أب مسلم،لكننا نصور الحال ونشير إلى موقف نبيل اتجاه هؤلاء المنكوبين الذين تقطعت بهم السبل.
ونترك للقارئ هنا المقارنة والمقاربة بين ما يعانية السوري (اللاجئ وغير اللاجئ) من أبناء جلدته العربالمسلمون من نظرة دونية عنصرية مقيتة وتضييق وتهديد مستمر بـ(الترحيل) والويل والثبور!
وبين وضع اللاجئ في أثيوبيا الدولة الوثنية، المسيحية، المسلمة، الفقيرة، المسحوقة....
وفي هذه الأيام العصيبة نستذكر معكم قول أبو البقاء الرندي:
لِـكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَــانُ
فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَــيْشِ إنْسَانُ
هِيَ الأمُورُ كَمَا شَاهَدْتُهَا دُوَلٌ
مَنْ سَرَّهُ زَمَـنٌ سَــاءتْهُ أزْمَــانُ
ودمتم آمنين.📍


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق