ما ذا لو كان قاتل #جورج_فلويد شرطي في دولة عربية!
شاهد العالم أجمع ما حدث في مدينة #مينيا_بوليس الأمريكية حين قامت الشرطة بالتعامل مع مواطنمن أصول أفريقية بطريقة مهينة بالدعس على رقبته، وبالنتيجة توفي الرجل كما يبدو بسبب اختناق!
خلفية الموضوع تشير إلى أن الرجل حاول تمرير عملة مزورة على صاحب بقالة عربي فاكتشف الأخيرأمره وقام بإبلاغ الشرطة القريبة من موقع الحادث، ولمح رجال الشرطة بأن الرجل كان مخموراً...
ماذا حدث بعد ذلك!
اندلعت احتجاجات عنيفة تخللها أعمال عنف وحرق للمتاجر؛ وأولها متجر الرجل العربي صاحبالقضية!
القضية أخذت أبعاداً عالمية وأصبحت قضية رأي عام دولي إن جاز التعبير...
وفي المحصلة سيتم محاكمة رجال الشرطة وفقاً للقانون؛ والقضاء الأمريكي حر، ومستقل شئنا أم أبينا!
انبرت المنظمات الحقوقية الدولية لإدانة هذا التصرف الهمجي وطالبت بتحقيق العدالة وإحقاق الحق؛وهذا منطقي.
الغير منطقي: أن يهب الإعلامي المقاوم لجمهوريات الرعب العربية ويستنكر ويدين ويشجب تصرفالشرطة الأمريكية الوحشي ويطالب بالقصاص، وقبل ذلك يطالب بمعاملة المحتجين معاملة إنسانيةووفقاً للمعايير الإنسانية!!!
طبعاً ساق مساقهم إعلام الدول المستبدة كإيران وروسيا ومحاور الشر في العالم.
"اللي اختشوا ماتوا" فعلاً!
كم بريء قتل رجال الشرطة العرب أمام أعين أطفاله، وكم قتلوا في سراديب التعذيب والموت، وكيفواجهوا المظاهرات السلمية التي خرجت هنا وهناك!
أخبروني كم شرطي عربي علقت مشنقته لأنه قتل مواطن بريء!
وبالأحرى كم واحد من هؤلاء الذئاب تم تقديمه للمحاكمة!
كبشر؛ نتعاطف مع ذوي هذا الضحية لا شك ونأمل أن تأخذ العدالة مجراها.
لكن من الظلم أن نقارن بين الشرطة لديهم والشرطة لدينا، وننساق مع تيار مدروس لإعلام السلاطينيحاول تهويل الأمر وإظهار أن شرطة أمريكا "مجرمة" وشرطتنا حمائم سلام، أو أن كل شرطة العالمبنفس السوية لتبرير سلوك كلاب السلطان!
ونقصد بالشرطة هنا كل من يمثل السلطة في تطبيق وإنفاذ القانون.
تباً لكل كلاب السلاطين... وعلى رأسهم كلابنا.


